تلّتان لن ينسحب منهما الإسرائيلي.. وحزب الله سيرد!

تلّتان لن ينسحب منهما الإسرائيلي.. وحزب الله سيرد!
في ظل الخروقات الإسرائيلية المستمرة، أكّد رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات والعلاقات العامة العميد المتقاعد هشام جابر أن “رئيس الجمهورية جوزاف عون من الطبيعي أن يقول أن هناك ضرورة لانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وهذا هدف من أهدافه”.
ولفت جابر إلى أن “هناك تناقضًا في الصحف الإسرائيلية، فبعضها يقول أن القوات ستنسحب ولكنها ستبقى في بعض النقاط، وآخرون ينفون ذلك، إضافة إلى أن الموفد الأميركي آموس هوكشتاين يقول إن الإسرائيليين سينسحبون، بينما هناك من يقول أن القرار لم يُتخذ بعد بشأن ما إذا كان الإسرائيليون يريدون تمديد هدنة الـ60 يومًا”.
ورأى أنه “في حال كان الإسرائيليون يريدون الانسحاب، يجب على الإدارة الأميركية التي دعمت انتخاب الرئيس أن تدعمه وتقدم له رصيدًا، ولا تدخله في مشكلة، وهذا غير مألوف عادة في السياسة الدولية”، مشيرًا إلى أن “سياسة جو بايدن يجب أن تضغط على الإسرائيليين للانسحاب”.
واعتبر أنه “في اعتقاده الشخصي، في أفضل الحالات، إذا لم يتم تمديد الاتفاق وأرادوا الانسحاب، فلن ينسحبوا من كافة الأراضي اللبنانية، فهناك تلّتان مرتفعتان لن ينسحبوا منهما، تلّة تدعى الحمامص (في القطاع الأوسط)، وتلة تدعى النبي عويضة (في القطاع الشرقي)، إذ أن موقعهما استراتيجي جدًا ويشرفان على فلسطين وعلى كافة البلدات في القطاع الشرقي والأوسط”.
وأكّد أنه “في حال بقي الإسرائيليون في البلدات التي تم تدميرها، حتمًا سيقوم حزب الله باستراتيجية مقاومة، إذ أنه لن يقصف صواريخ، بل سيقوم بعمليات مباشرة لتحرير أرضه”.
وختم جابر بالقول: “الحرب لن تعود، ويمكن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يقدم عليها، إلا أن الرئيس جو بايدن لن يسمح بذلك، حتى إن الرئيس دونالد ترامب لن يسمح بذلك لأنه لا يريد الحرب، وبالتالي توقيت الحرب الكبرى لا يزال بعيدًا الآن”.
“ليبانون ديبايت”