تشير مصادر رفيعة المستوى أن باسكال سليمان وقع ضحية عصابة تسرق السيارات وتنقلها إلى سوريا والعراق، وفي التحقيقات يعترف أحد الموقوفين أن هدف العصابة سرقة سيارتين كل يوم وقد حاولوا سرقة أكثر من سيارة قبل باسكال إلا أنهم فشلوا في ذلك وأن ما جعل من سرقة سيارة باسكال سهل هو وجوده وحيداً في السيارة.
وتكمل المصادر فور توقيف باسكال وسيارته في جبيل قام قائد المجموعة “بلال دلو” بضربه بالمسدس على رأسه أكثر من مرة ما تسبب لباسكال بالنزيف والإغماء ليضعه أفراد العصابة في صندوق السيارة وينتقلوا معه إلى الجرود في إتجاه سوريا.
وهنا يعلق مصدر أن سيارة باسكال هي من نوع audi وقد نقلت إلى سوريا فيما أحد أفراد العصابة ركن سيارة الهيونداي البيضاء اللون في طرابلس وأن هذه السيارة تستخدمها عادةً العصابة في عملياتها.
وبعد أن أكملت العصابة طريقها دخل تلاثة من عناصرها إلى سوريا.
وعند سؤالنا لماذا احتفظت العصابة بالجثة ولم تخلص منها في لبنان؟
أوضح المصدر أن خلال التحقيقات أفاد أفراد العصابة أنهم تخوفوا من رمي الجثة في لبنان فيتم فضحهم فقد فضلوا نقل الجثة إلى سوريا لإبقاء مصير باسكال مجهول وإبعاد الشبهات.
ويضيف المصدر أثناء التحقيق تبين العصابة لم تكن ترد قتل باسكال بل كان الهدف أن يفقد الوعي ليعودوا ويرموه على طريق لكنهم تفاجأوا بموته الأمر الذي جبرهم بنقل جثته إلى سوريا لإخفاء الجثة والشبهات.
وكشف المصدر أن مخابرات الجيش تمكنت من معرفة مكان تواجد باسكال من خلال التحليل الفني لأرقام الهواتف التي لاحقته وتواجدت في نفس مكان تواجده أثناء الخطف وبعد الرصد والمتابعة إكتشف المسؤولون عن الملف أنه قد أصبح في سوريا.

