spot_img
الأحد, مارس 8, 2026

رغم الوعود.. السعودية ستنفّذ حكم الإعدام بحق 3 شبّان.. فمن هم؟

الرئيسيةخارجياترغم الوعود.. السعودية...

سلطت منظمة العفو الدولية (أمنستي)، في تقرير مطول نشر، الجمعة، الضوء على ملفات بعض المحكومين بالإعدام من الأحداث في السعودية.

وقالت المنظمة إنه على الرغم من التزام السلطات السعودية المعلن بوضع حد لاستخدام عقوبة الإعدام ضد أحداث دون سن 18 عاما وقت ارتكاب الجريمة، فإن سبعة شبان معرضون لخطر الإعدام الوشيك، بعد أن أيدت محكمة استئناف عقوبتهم.

وسيشكل إعدامهم، إذا نفذ، تصعيدا مروعا لاستخدام عقوبة الإعدام الذي حطم رقما قياسيا، حيث زاد عدد عمليات الإعدام في البلاد سبعة أضعاف في السنوات الثلاث الماضية وحدها.

وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: “لقد وعدت السلطات السعودية بالحد من استخدام عقوبة الإعدام، واعتمدت إصلاحات قانونية تحظر إعدام الأشخاص الذين كانوا أحداثا في وقت ارتكاب الجريمة. وإذا أرادت السلطات أن تؤخذ أي من هذه الوعود على محمل الجد، فعليها أن تأمر بالوقف الفوري للإعدام المزمع للسبعة الذين كانوا جميعا أحداثا وقت القبض عليهم”.

ما قصة الرجال السبعة؟
وذكرت المنظمة “كان الرجال السبعة أحداثا دون سن 18 عاما، بمن فيهم طفل كان عمره 12 عاما، وقت ارتكاب الجرائم المزعومة. كما حرموا من التمثيل القانوني طوال فترة حبسهم الاحتياطي. وأيدت محكمة استئناف أحكام الإعدام الصادرة بحقهم في الفترة بين مارس 2022 ومارس 2023. وحُكم على ستة منهم بتهم تتعلق بالإرهاب، والسابع بتهمة السطو المسلح والقتل، بعد محاكمات جائرة اعتمدت على اعترافات مشوبة بالتعذيب.

وفي عام 2018، اعتمدت السعودية نظام الأحداث الذي حدد عقوبة قصوى بالسجن لمدة 10 سنوات لأي شخص دون سن 18 عاما يدان بجريمة التعزير. كما منع أمر ملكي صدر في 2020 القضاة من فرض أحكام إعدام تقديرية على الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما وقت ارتكاب الجريمة التي أدينوا بها.

وفي مايو 2023، أكدت هيئة حقوق الإنسان السعودية في رسالة إلى منظمة العفو الدولية أن “تطبيق عقوبة الإعدام على الأحداث في جرائم التعزير قد ألغي نهائيا”.

وأدين ستة من الشبان السبعة بتهم تتعلق بالإرهاب، بما في ذلك المشاركة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة أو حضور جنازات الذين قتلوا على أيدي قوات الأمن.

وينتمي الشبان الستة المحكوم عليهم بالإعدام إلى الأقلية الشيعية، التي يواجه أفرادها بشكل روتيني التمييز والمحاكمات الجائرة بتهم مبهمة وواسعة النطاق نابعة من معارضتهم للحكومة، وفقا لأمنستي.

يوسف المناسف
حكمت المحكمة الجزائية المتخصصة على، يوسف المناسف، الذي كان يتراوح عمره بين 15 و18 عاما وقت ارتكاب الجريمة المزعومة، بالإعدام في نوفمبر 2022، وفقا لأمنستي.

ووفقا للائحة اتهامه وحكمه، اللذين اطلعت عليهما منظمة العفو الدولية، أدين يوسف المناسف بعدة تهم منها: “السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية، والمشاركة والترويج والتحريض على الاعتصامات والمظاهرات والتجمعات التي تمس وحدة واستقرار المملكة”. وقالت عائلته إنه لم يسمح لهم برؤيته أو زيارته إلا بعد أكثر من ستة أشهر من اعتقاله، وخلال هذه الفترة قالوا إنه احتجز في الحبس الانفرادي. وأيدت محكمة الاستئناف عقوبته في مارس 2023.

وتاريخ ميلاده 8 سبتمبر 1996، واعتقل بتاريخ 6 أبريل 2017، ومن الانتهاكات التي مورست بحقه: “الاعتقال التعسفي، المنع من أحقية الزيارة والتواصل مع الأسرة، المنع من أحقية توكيل محامي، التعذيب وسوء المعاملة، منع المراقبين من حضور المحاكمة والجلسات”، وقد “تعرض للتعذيب الوحشي أثناء الاحتجاز، ما أدى إلى نقله إلى المستشفى”، وفقا لمنظمة “القسط”.

عبد الله الدرازي
كان الدرازي، يبلغ من العمر 17 عاما وقت ارتكاب الجريمة المزعومة. وأدين، من بين تهم أخرى، بتهمة “المشاركة… في تجمعات مثيري الشغب في محافظة القطيف… وترديد الهتافات المناوئة للدولة وإحداث فوضى” و”مهاجمة مسؤولي الأمن بقنابل المولوتوف”. وقال للمحكمة إنه احتجز احتياطيا لمدة ثلاث سنوات ولم يسمح له بالاتصال بمحام طوال فترة تحقيقاته وحبسه الاحتياطي.

ووفقا لوثائق المحكمة، التي اطلعت عليها منظمة العفو الدولية، قال الدرازي للقاضي: “أطالب بإيقاع الكشف الطبي على لجنة مستقلة لإثبات واقعة التعذيب… كما أن سجلات مستشفى مباحث الدمام تثبت أنني أتعالج من آثار الضرب على أذني من فترة التحقيق معي حتى الآن، وأطالب بتقرير طبي منهم يثبت هذا الأمر”.

وأخفقت المحكمة في إجراء تحقيق طبي مستقل أو التحقيق في مزاعم تعرضه للتعذيب، وبدلا عن ذلك، في أغسطس 2022، أيدت محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة حكم الإعدام الصادر بحقه.

وفي 9 أغسطس 2022، أيدت محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة في السعودية حكما بقتل الدرازي تعزيرا، وهو من مواليد 8 أكتوبر 1995، بعد محاكمة هزلية افتقرت لأبسط شروط العدالة، وفقا لـ”المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان”.

وقالت المنظمة “مكث الدرازي لمدة ثلاث سنوات في السجن الاحتياطي قبل بدء محاكمته في أواخر أغسطس 2017. على الرغم من إخباره للقضاة – أثناء سير المحاكمة – أن الاعترافات التي قدمتها النيابة العامة كدليل ضده اُنتزِعت منه تحت وطأة التعذيب في فترة التحقيق التي حُرِم فيها من الاستعانة القانونية، أصدروا حكما بقتله تعزيرا بعد عدة جلسات استغرقت قرابة 6 أشهر (فبراير 2018). لم تقدم النيابة العامة أي دليل مادي على ارتكابه الجرائم المزعوم ما عدا الاعترافات التي طعن في صحتها”.

وفي 27 أغسطس 2014، اعتقلت عناصر من مركز شرطة جزيرة تاروت عبد الله الدرازي من وسط الشارع بعد الانهيال عليه بالضرب الشديد. كان عمره حينها ثمانية عشر عاما وعشرة أشهر.

وأضافت هبة مرايف أن “إعدام الأشخاص الذين كانوا دون 18 عاما وقت ارتكاب الجريمة التي أدينوا بها، أو لجرائم لا تنطوي على القتل العمد، أو بعد محاكمات جائرة، بما في ذلك على أساس اعترافات انتزعت بالتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة، يشكل انتهاكا للقانون الدولي. فعقوبة الإعدام هي أقصى أشكال العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينة”.

نطاق واسع لعمليات الإعدام
وفي الرسالة نفسها الموجهة إلى منظمة العفو الدولية في مايو، كشفت هيئة حقوق الإنسان السعودية عن إعدام 196 شخصا في 2022. وهذا العدد هو أعلى بكثير من عدد عمليات الإعدام التي أبلغت عنها وكالة الأنباء السعودية الرسمية وسجلتها منظمة العفو الدولية في 2022، والتي بلغت 148 عملية إعدام.

وختمت هبة مرايف حديثها بالقول: “التفاوت بين عدد عمليات الإعدام التي قدمتها هيئة حقوق الإنسان السعودية وتلك التي أبلغت عنها وكالة الأنباء السعودية يشير إلى أن حجم عمليات الإعدام أسوأ من ذلك الذي تنقله وكالة الأنباء السعودية بانتظام. وإذا كانت السلطات السعودية ترغب في أن تُؤخذ أي من خططها الإصلاحية المعلنة على محمل الجد، فعليها كخطوة أولى أن تفرض وقفًا لتنفيذ أحكام الإعدام، لضمان عدم قبول المحاكم لأي أقوال منتزعة عن طريق التعذيب”.

ولم يحصل موقع “الحرة” على تعليق من السفارة السعودية في واشنطن بشأن الإعدام المحتمل لهؤلاء الشبان رغم مناشدات المنظمات الحقوقية.

الحرة

Copyright © TOPSKY NEWS

اسمٌ عاد إلى الواجهة...

اسمٌ عاد إلى الواجهة مع “عملية النبي شيت” الغامضة.. من هو رون آراد؟ عاد اسم الطيار...

اسمٌ عاد إلى الواجهة مع “عملية النبي شيت” الغامضة.. من هو رون آراد؟

اسمٌ عاد إلى الواجهة مع “عملية النبي شيت” الغامضة.. من هو رون آراد؟ عاد اسم الطيار الإسرائيلي رون آراد إلى الواجهة فجر اليوم السبت، مع...

هل تعود الجامعة اللبنانية الى التعليم الحضوري؟

هل تعود الجامعة اللبنانية الى التعليم الحضوري؟ المركزية - أشار رئيس الجامعة اللبنانية بسام بدران للـLBCI الى أن هناك استحالة للعودة الى التعليم الحضوري الآن إذ...

أسعار النفط تحلّق

أسعار النفط تحلّق إرتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيويّة اليوم الخميس، مع تصاعد المخاوف من استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول، في ظلّ الحرب الدائرة...

للاتصالات المشبوهة والتهديدات.. هذا ما عليكم فعله!

للاتصالات المشبوهة والتهديدات.. هذا ما عليكم فعله! في حال وردتكم إتصالات هاتفية من أرقام مشبوهة وتهديدات بالإخلاء، يرجى تبليغ الأجهزة الرقابية المعنية فورا. المديرية العامة لقوى...

وعدٌ سعودي للبنان!

وعدٌ سعودي للبنان! جاء في أحد أسرار “نداء الوطن”: كشفت معلومات أن هناك وعدًا سعوديًا ترافق مع زيارة الأمير يزيد بن...

الحسيني يُغرد بعد غياب.. “وكفى”!

الحسيني يُغرد بعد غياب.. "وكفى"! كتب الشيخ محمد علي الحسيني عبر منصة إكس: ‏عاصمة القرار الرياض. وقطر وعُمان أقنعت ترمب بمنح إيران...

من الخليج إلى المتوسط: الجغرافيا...

بقلم: د. ميراي زيادة لا يحدث التصعيد السعودي–الإماراتي في فراغ، ولا يمكن فهمه بوصفه سلسلة ردود أفعال أمنية منفصلة عن...

بالفيديو – ترامب يثير جدلا...

بالفيديو - ترامب يثير جدلا لدى استقباله في السعودية بسبب "القهوة"! أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً في مواقع التواصل...

المقايضة التي تأخرت عشرين عاماً

بقلم د. ميراي زيادة - ليست المشكلة في أن واشنطن رفضت عرض إيران عام 2003. المشكلة أن الطرفين أمضيا عشرين عاماً لإعادة اكتشاف أن لا...

من كاراكاس إلى طهران: هل تسبق الضربة إعادة ترتيب الساحات؟

بقلم د. ميراي زيادة - العالم اليوم لا يترقب خبراً اقتصادياً، بل يترقب قراراً عسكرياً. الأنظار تتجه إلى واشنطن: هل ستوجه الولايات المتحدة ضربة لإيران؟ لكن...

جريمة مروعة.. الشابة ميرنا قُتِلَت بعدما رفضت الزواج!

جريمة مروعة.. الشابة ميرنا قُتِلَت بعدما رفضت الزواج! قتل شاب، الفتاة العشرينيّة ميرنا جميل، في مدينة الخصوص في محافظة القليوبية المصرية، بعدما رفضت الإرتباط به. وفي...

المقايضة التي تأخرت عشرين عاماً

بقلم د. ميراي زيادة - ليست المشكلة في أن واشنطن رفضت عرض إيران عام 2003. المشكلة أن الطرفين أمضيا عشرين عاماً لإعادة اكتشاف أن لا...

من كاراكاس إلى طهران: هل تسبق الضربة إعادة ترتيب الساحات؟

بقلم د. ميراي زيادة - العالم اليوم لا يترقب خبراً اقتصادياً، بل يترقب قراراً عسكرياً. الأنظار تتجه إلى واشنطن: هل ستوجه الولايات المتحدة ضربة لإيران؟ لكن...

جريمة مروعة.. الشابة ميرنا قُتِلَت بعدما رفضت الزواج!

جريمة مروعة.. الشابة ميرنا قُتِلَت بعدما رفضت الزواج! قتل شاب، الفتاة العشرينيّة ميرنا جميل، في مدينة الخصوص في محافظة القليوبية المصرية، بعدما رفضت الإرتباط به. وفي...

ترامب عن الشرع: أنا من وضعته!

ترامب عن الشرع: أنا من وضعته! جاء في أسرار صحيفة "البناء": لفت انتباه الإعلاميين العرب العاملين في البيت الأبيض استخدامُ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في سياق...

قبل 3 سنوات من جائحة “كورونا”.. رسالة تفضح ما دار بين بيل غيتس وإبستين!

قبل 3 سنوات من جائحة "كورونا".. رسالة تفضح ما دار بين بيل غيتس وإبستين! ذكرت وسائل إعلام أميركية، أن الملياردير الأميركي بيل غيتس ناقش في...

حليب ملوث بمادة سامة يُثير الهلع!

حليب ملوث بمادة سامة يُثير الهلع! طمأنت السلطات الفرنسية المستهلكين بأن كل كميات حليب الرضّع المشتبه بأنها ملوّثة قد سحبت من التداول، تزامنا مع التحقيق...