بالفم الملآن أعلنها وزير الصحة العامة فراس الأبيض قبل أيّام، حليب الأطفال لم يعد “مدعوماً”؛ الغذاء الأساسي الوحيد للرضع تخطّى سعره الـ330 ألف ليرة لبنانية للعبوة الواحدة، من دون أي إنذار مسبق، في وطن لا تتجاوز فيه معظم الرواتب والأجور الإثني عشر مليون ليرة لبنانية!
القاعدة” خُرقت!
الخطوة بحدّ ذاتها غير مفاجئة لمعظم اللبنانيين، فرفع الدعم عن السلع والمواد يستكمل تباعاً في محاولة لضبط التهريب؛ وعلى قاعدة “كل مدعوم مفقود” استبشر الأهالي بإيجاد حليب لصغارهم، بعد تحرير الأسعار، وإيقاف رحلة البحث الشاق والدائم في الصيدليات.. فكانت الصدمة، حليب الأطفال الرضع لا يزال غير متوفّر في السوق!
معظم الصيدليّات في مختلف المناطق لم تتسلم بعد أي دفعة جديدة من حليب الأطفال؛ فالشركات المستوردة في لبنان وتزامناً مع الارتفاع الجنونيّ لسعر صرف الدولار في السوق الموازية، توفقت قبل أسابيع عن التّسليم.

