إقتصاداهم الاخبارخاص topskyمحليات

كيف سيتأثر لبنان عند إقرار الدولار الجمركي؟

لا تزال قضية الدولار الجمركي حديث الساعة في لبنان، فقبل أيامٍ قليلة صرّح عدد من المسؤولين أن الدولار الجمركي سيقر قريبًا عبر مرسوم. وهذا ما دفع المواطن اللبناني إلى التهافت على شراء السلع قبل ارتفاع سعرها.

ولمعرفة أكثر حول هذا الموضوع، تحدّث موقعنا “topsky news” مع الخبيرة الإقتصادية ليال منصور التي شرحت بدايةً أن “هذا القرار لن يدوم لأن منصة صيرفة لن تدوم. ففي المستقبل سيتحرر سعر الضرائب وسيصبح حسب دولار السوق الموازية وليس دولار صيرفة”.

وأشارت منصور الى أن “هناك مبالغة في التحليل الاقتصادي أحيانًا، فالدولار الجمركي ليس هو الذي يرفع من قيمة السلعة، لأنّ السلعة أساسًا مرتفعة عندما نستوردها من الخارج حيث إنها تُحتسب على أساس سعر السوق الموازية أو سعر صيرفة. فمثلًا، إذا كان المواطن يدفع ضريبة ٢%، فهذه الضريبة تُعتبر زيادة صغيرة بالنسبة للسعر الأساسي المرتفع أصلًا قبل زيادة هذه الضريبة. إذًا، الضريبة هي جزء صغير من قيمة السلعة التي ارتفع ثمنها أصلًا”.

وأضافت منصور أن “البلد دخل بالدولرة، وفي المستقبل ستصبح جميع الرواتب بالدولار، ولكن المسؤولين يعيشون حالة إنكار ولا يريدون أن يتقبّلوا هذا الواقع، وهذا الأمر خطير، فبدلًا من قبول الواق والعمل على معالجته نرى أن المسؤولين استسلموا له”.

وتابعت “لبنان أصبح بلدًا مدولر وأصبح من الضروري أن يتحوّل إلى التقييم بالعملة الصعبة حسب السوق الموازية. وعندما نتحدث عن TVA فمن الطبيعي أن تصبح بالدولار لكن أيضًا يجب أن تتحوّل الرواتب إلى الدولار بدلًا من الليرة”.

وختمت منصور “أما من جهة تأثير هذا الأمر على المواطن أو المستهلك فنرى أن التأثير سيكون سلبي. التأثير يكون حسب عاملين: الزمن والتقبّل. ولأن هذه الأمور تأتي تدريجيًا، فقد يكون التقبّل بطريقة أفضل وأقل ضررًا. ولو كان احترام للدولرة الشاملة من الأول، لكنا استطعنا أن نتقبّل الموضوع بطريقة أفضل. فأي قرار سيء يتخذ في لبنان تكون تداعياته وردات الفعل عليه اقل سلبية من أي بلد آخر يتخذ مثل هذا القرارات لأن لبنان بلد منهار أصلًا”.

خاص – Topsky news

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى