كل من يتعاطى الشق السياسي كان على يقين وعلم مسبق اننا بانتظار “طلعة للدولار” بعد الانتخابات، لكن السؤال هل سيكون الارتفاع صاروخي وجنوني ام بسيط.
من ينظر الى نتائج الانتخابات التي تخدم مصالح المجتمع الدولي يعلم ان شيئاً بعيد عن التوقعات حصل في كواليس المطابخ السياسية.
ومن يقرأ في السياسة يعلم ان هذه الأزمة في ستكون طويلة الأمد في حال شهدنا نكايات سياسية.
عدة اسباب لارتفاع الدولار وعدة مسببين!
اولاً النكايات السياسية:
فالأقطاب المسيحية ملتهية في عد النواب وحصي الأكثرية.
كما ان جبران باسيل يريد ان يوجه صفعة لسمير جعجع بعد تصريحه الذي قال خلاله ان الدولار سينخفض في حال فوز القوات وما يؤكد ذلك حملة التيار المبرمجة على تصريحات جعجع.
رياض سلامة لن يسكت او يمرر مرور الكرام توقيف شقيقه على يد قاضية العهد غادة عون.
فالبلد بفلتانه الأمني وانكساره الاقتصادي اشبه بغابة “كل مين ايدو الو”، ورياض سلامة يعتقد انه ملك الغابة ويعلم كيف يرد “الضربة باثنين”
ثانياً، الضغط الدولي:
يدرك جيّداً المجتمع الدولي انه في حال تم ترك السياسيين اللبنانيين على راحتهم فمن الممكن ان يبقى لبنان سنين دون حكومة ورئيس وبالتالي اعتمد سياسة التجويع كضغط على السياسيين.
لن يكون نهار الثلاثاء محطة لاراحة اللبنانيين فالعين على تعيين رئيس حكومة وتشكيل الحكومة بعد انتخاب رئاسة المجلس.
ولن تقف الأزمة هنا با سيعاني اللبنانيون من سعر صرف مرتفع حتى انتخاب رئيس وتشكيل حكومة عهد ما بعد عون.
اذاً دخلنا في مرحلة الانهيار التام المشروط بهيكلة جديدة للدولة اللبنانية الخروج منها مشروط اما حكومة جديدة ورئيس واصلاحات اما لبنان سيعود الى العصر ما قبل العصر الحجري.
خاص – topsky news
Related
زر الذهاب إلى الأعلى