من تابع الانتخابات التي حصلت في بلاد الاغتراب يعلم جيّداً مدى تفاعل المغتربين مع القوى التغييرية، وحجم الطلاق الحاصل بينها وبين الأحزاب التي سببت الانهيار الكامل في لبنان وسرقة اموال المقيمين والمغتربين في المصارف اللبنانيّة.
للمرة الأولى، ظهر بعض الاحزاب عاجزاً عن تجيير الأصوات للوائحه أو حتى على الأقل أن يلعب دور المايسترو لتوجيه مناصريه في الخارج.
فبعض الأحزاب لم يعد قادراً على إقناع ناسه ومن يدور في فلكه بصوابية التصويت له.
وتشير مصادر متابعة للعمليّة الانتخابيّة في الاغتراب الى أنّ “حجم التفاعل الذي رصدته الهيئات التي تراقب الانتخابات أظهر جرأة غير مسبوقة لدى الناخب اللبناني في مواجهة أحزاب السلطة والاصرار على اسقاطها، وهو ما ظهر بوضوح في عناد الناخبين على الاقتراع رغم العراقيل التي وُضعت في دربهم من قبل وزارة الخارجية في بعض الدول”.
وأوضحت المصادر أنّ “عفويّة التغيير التي ظهرت لدى الناخب في مختلف الدول ستنعكس على الواقع الانتخابي في لبنان وسترفع مشاركة الناخبين لمصلحة القوى التغييريّة التي أظهرت قوّتها في الخارج وستقطف ثمارها في الداخل في الاسبوع المقبل”.

