يبدو ان الوزير السابق شربل نحاس بدأ يعد العدة كي يعود الى فريق السلطة الذي أوجده سابقا في حكومات الفساد والمحاصصة. وما يقوم به بواسطة تحالف مواطنون ومواطنات يؤكد المستور، أنه يريد تقسيم القوى التغييرية الى أكثر من فريق بهدف اضعافها ومنعها من خوض الانتخابات كفريق موحد ضد السلطة واحزابها. وفي هذا الاطار، اكدت مصادر متابعة لموقعنا أن “نحاس طرح فكرة التحالف مع “حزب الله” لأنه حزب غير فاسد، ما أدى الى بلبلة في صفوف التحالف ودفع بالبعض منهم إلى إعادة النظر في البقاء أو الخروج منه، كما فعلت المرشحة في كسروان جوزيفين زغيب التي رفضت فكرة التحالف مع الحزب كلياً وخرجت من التحالف”. وتابعت المصادر أن “نحاس يسعى إلى ترشيح شخصيات غير معروفة وغير قادرة على تأمين الأصوات المطلوبة لتحقيق الفوز في وجه أحزاب السلطة، ما اعتبره بعض التغييرين أنه تنفيذاً لأجندة “حزب الله” الذي يريد شرذمة المعارضة منذ ثورة ١٧ تشرين، أي بمعنى أخر أصبح شربل نحاس أداة تنفيذية بيد الحزب “. من جهة ثانية، سألت المصادر: “من يمول نحاس؟ ومن قدم له الاعاشات التي توزع بإسم تحالفه؟ ومن يمول ٦٠ مرشحاً لمواطنون ومواطنات؟، وهذا ما يؤكد أن هناك جهة تموله لتنفيذ أجندة محددة، وما يقوم به نحاس فعلياً يخدم أهداف “حزب الله”، وبالتالي ضرب الثورة”.

