انتقل وزيرا الطاقة والمياه الدكتور وليد فياض والبيئة الدكتور ناصر ياسين، بعد جولة تفقدية داخل محطة تكرير مياه الصرف الصحي في زحلة، الى القصر البلدي، حيث عقدا لقاء في قاعة اجتماعات المجلس، عبر خلاله الحاضرون عن إعجابهم بالخطوات المتقدمة التي تحققها بلدية زحلة من خلال تدبير إدارة نفاياتها الصلبة، وسعيها لاستدامة العمل بمرافقها، الى إنجاز القصر البلدي.
وعبر وزير الطاقة عن سعادته لرؤية “بلدية ناجحة في إدارة شؤونها المحلية وبالمعايير التي رفعتها في عملها”.
ودعا وزير البيئة الى “أخذ زحلة كنموذج يمكن ان يحتذى به في الشأن البيئي”، مشددا على “أهمية دور البلديات في الإدارة المحلية لنفاياتها”. وأبدى استعدادا “لدراسة ما اقترحه رئيس البلدية حول ضرورة فرض رسم لمعالجة النفايات يساعد البلديات على التخفيف من اعبائها في هذا المجال”.
وشكرت السفيرة الإيطالية نيكوليتا بومباردييري، التي رافقت الوزيرين في جولتهما في زحلة، رئيس البلدية أسعد زغيب لدعوته لها الى مقر المجلس البلدي، كما شكرت المجلس على ما يبديه من التزام وقيادية في إدارة شؤون المدينة”، مشددة على “الأولوية التي توليها السفارة الإيطالية لمحطة التكرير التي تعتبر أيضا نموذجا يمكن أن يحتذى به لبناء استراتيجية تسمح برفع التلوث”.
وأكدت ممثلة البنك الدولي “السعي للاستجابة للحاجات الملحة”، وشددت على “الاولوية التي يعطيها البنك الدولي لمعالجة مشكلة النفايات الصلبة التي تتسبب بتلوث في الليطاني والقرعون، ولسد الثغرات في محطة تكرير مياه الصرف الصحي في زحلة”.

